السيد حسن الحسيني الشيرازي

405

موسوعة الكلمة

خلاصة التوراة « 1 » السورة الأولى قال اللّه تعالى : عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح وعجبت لمن أيقن بالحساب كيف يجمع المال وعجبت لمن أيقن بالقبر كيف يضحك وعجبت لمن أيقن بزوال الدّنيا كيف يطمئنّ إليها ، وعجبت لمن أيقن ببقاء الآخرة ونعيمها ، كيف يستريح ، وعجبت لمن هو عالم باللّسان وجاهل بالقلب ، وعجبت لمن هو مطهّر بالماء وغير طاهر بالقلب ، وعجبت لمن اشتغل بعيوب النّاس وهو غافل عن عيوب نفسه ، وعجبت لمن يعلم أنّ اللّه تعالى مطّلع عليه كيف يعصيه ، وعجبت لمن يعلم أنّه يموت وحده ويدخل القبر وحده ويحاسب وحده كيف يستأنس بالنّاس ويقول اللّه تعالى لا إله إلّا اللّه حقّا حقّا محّمد عبدي ورسولي . السورة الثانية شهدت نفسي لنفسي أن لا إله إلّا أنا وحدي لا شريك لي ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله عبدي ورسولي من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر على نعمائي ولم يقنع بعطائي فليطلب ربّا سوائي وليخرج من تحت سمائي ومن أصبح حزينا على الدّنيا فكأنّما أصبح ساخطا عليّ ومن اشتكى مصيبة نزلت به إلى غيري فقد شكاني

--> ( 1 ) هذا الحديث هو الحديث المعروف ب « الحديث القدسيّ » وقد رواه عدد من محدّثينا الكبار رحمهم اللّه . بالإضافة إلى قوة المضمون في نصّه تكفي للدلالة على صحته : . . .